Top

الاخبار و الاحداث

ندوة حول واقع التعليم تنظمتها لجنة نقابة الصحفيين ومدرسة راهبات الوردية في العقبة

2 / 3 / 2019

أكد رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة المهندس نايف احمد بخيت عزم سلطة المنطقة الخاصة تقديم الدعم والرعاية الكاملة لقطاع التربية والتعليم في محافظة العقبة نظرا لأهمية هذا القطاع ودوره الرئيس في بناء الاجيال والتنمية الشاملة وبما يسهم برفع سوية هذا القطاع الحيوي والهام.

وقال بخيت خلال حضوره ندوه متخصصة نظمتها لجنة نقابة الصحفيين ومدرسة راهبات الوردية في العقبة بعنوان " التربية والتعليم في محافظة العقبة بين الواقع والاحتياجات " إن دعم التعليم وتطويره في منطقة العقبة احد اولويات السلطة الهادفة الى اشراك كافة شرائح المجتمع المحلي في المحافظة في الجهود المبذولة لإحداث التنمية الشاملة والمستدامة، مؤكداً ان السلطة خصصت قطعة ارض مساحتها 70 دونما بجوار الجامعة الاردنية فرع العقبة لإقامة مدرسة مركزية للذكور على هذه الارض ، مشيراً ان المرحلة الاولى من مجمع المدارس المركزية المجمعة ستنتهي قريباً بحيث ستكون هذه المدارس على غرار المدارس في الدول المتقدمة تضم مرافق خدماتية وترفيهية وبرك سباحة وملاعب رياضية ومختبرات.

نائب المحافظ

من جانبه بين نائب محافظ العقبة الدكتور محمد الحراحشة ان المحافظة تولي العلمية التعليمية جل اهتمامنا  ذلك ان بناء المجتمعات المتقدمة والبناءة يبدأ من المدرسة والمعلم وعليه فلا بد من متابعة ذلك مع الجسم التربوي والتعليمي الرسمي والخاص ليصار الى بناء جيل واع منتم  يستشرف المستقبل  ويحقق آمال وطموحات القيادة والشعب ويأخذ على عاتقه بناء المزيد من التطورات التكنولوجية والصناعية والعمرانية لا يلتفت الى الوراء وينظر الى الجزء الممتلئ من الكأس .

مدير التربية والتعليم

وقال مدير التربية والتعليم في محافظة العقبة جاسر الرواشدة ان ربع سكان محافظة العقبة الذي يبلغ 200 الف نسمة هم من الطلبة الذي يبلغ عددهم 51 الف نسمة ، في حين ان عدد المعلمين في المحافظة يبلغ 3885 معلم ومعلمة ، مبيناً ان عدد الغرف الصفية في المحافظة 1115 غرفة صفية في الوقت الذي يبلغ فيه عدد الطلبة لكل غرفة صفية 45 طالب ما يشير الى وجود خلل واضح بعملية الاكتظاظ المدرسي.

واكد الرواشدة ان العملية التربوية تعاني من اختلالات واضحة ، مبيناً ان الوزارة بالتعاون مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وذراعها التطويري والاستثماري شركة تطوير العقبة ومجلس المحافظة تعمل على حلها ضمن الاولويات من خلال طرح حزمة من المشاريع والعطاءات تجاوزت 10 مليون دينار.

وبين الرواشدة نحن بحاجة الى تأهيل المعلم على كافة الاصعدة ، مؤكداً انه عند الحديث عن التأهيل التربوي للمعلم فانه يشمل ابعاد تربوبة ونفسية وثقافية وليس فقط البعد المتعلق بالتخصص العملي .

شركة تطوير العقبة

بدوره، بين مدير المشاريع في شركة تطوير العقبة المهندس عامر الحباشنة ان شركة تطوير العقبة؛ الذراع التطويرية لسلطة العقبة الاقتصادية الخاصة، قد طرحت المرحلتين الأولى والثانية لتنفيذ مجمع المدارس المركزية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ، ليستوعب زهاء 6 آلاف طالب وطالبة من مختلف مناطق العقبة، استجابة لحاجات أبناء العقبة التعليمية، وكذلك حاجة سوق العمل في المنطقة الخاصة الى التخصصات المهنية، مثل الفندقة والتقنية والفنية بهدف  تطوير القطاع التعليمي، وتوفير خدمات تعليمية وتربوية نوعية لأهالي المنطقة والعاملين فيها، وما يزال العمل قائما في المشروع.

مدرسة راهبات الوردية

وقالت مديرة مدرسة راهبات الوردية في العقبة دميانا بدر أن هناك أزمة ثقة بين الطلاب ومدارسهم وإداراتهم وأساتذتهم وربما العكس أيضاً وهذا ينعكس على مستقبلهم وما يحمل من مخاطر هو أن يتحول الطالب إلى حقل اختبار ونتيجة إيحاءات خاطئة وليس أنطلاقا من معرفة حقيقية لوضعه فيصبح بالتالي مستوعب معلومات وعالما تنقصه القيم والتمرس على اساليب المحبة والانتماء والتفهم، بالإضافة الى أزمة ثقة بين الأهل والأبناء فتتحولت العلاقات إلى صراع أجيال سلبي بدل تبادل الخبرات الغنية من أجل نمو حقيقي واستمرارية أكبر في العطاء الى جانب أزمة الوضع الأقتصادي.

واشارت مديرة مدرسة راهبات الوردية التي استضافت فعاليات الندوة التربوية الاولى من نوعها بالعقبة  ان الطالب في مدارسنا يطلب ثقة في عمره وخبرته وطاقاته ورؤيته المختلفة للأمور ولكن عليه أن لا ينسى بأن هذه الثقة لا تمنح مجاناً بل تأتي نتيجة جهد متواصل وعطاء دون حدود وفردوس الحياة والنجاح يغتصب اغتصاباً.. والعبرة لمن اعتبر.

وطالبت بدر كافة الجهات المعنية منح قطاع التربية والتعليم الاهمية الكاملة نظراً لمخرجات هذا القطاع ودوه الهام في بناء اجيال متميزة ، مستعرضة واقع التعليم في الماضي والحاضر باسلوب اثار اعجاب الحضور.

مجلس المحافظة

واشار رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس محافظة العقبة جهاد الفران ان قطاع التعليم في العقبة يعاني من اختلالات عدة أبرزها تردي البنية التحتية للمدارس، واكتظاظ الصفوف بما وصل إلى 60 طالبا وأحياناً أكثر، إضافة إلى النقص الحاد في معلمي التخصصات العلمية في المدارس الرئيسية، رغم تبني القطاع الخاص لبعض المدارس الحكومية.

وبين الفران أن مشكلة الاكتظاظ في مدارس المدينة، التي تأخذ بالتوسع سكانياً تؤرق الطلبة وأولياء أمورهم، مؤكداً أن العقبة بحاجة الى عدد كبير من المدراس الحكومية في مناطق مختلفة، وهو الأمر الذي تقر به مديرية تربية العقبة، مؤكدا أن قضية التربية والتعليم في العقبة هي صلب اهتمام مجلس المحافظة، مشيراً إلى أن المجلس يعمل مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة لإيجاد حلول جدرية لتخفيف آثار مشكلة نقص المدارس واكتظاظ الصفوف وصولاً لحل المشكلة من جذورها.

التطوير التربوي

وأكد مدير مجلس التطوير التربوي الدكتور جميل الشقيرات ضرورة إشراك المجتمع المحلي في اتخاذ القرار مثمنا دور المجتمع المحلي كشريك فعلي لقطاع التعليم، داعيا لمزيد من التعاون من قبل أفراد المجتمع المحلي لخدمة مدارس المديرية، مشيرا إلى ضرورة عقد اجتماعات دورية منظمة لمناقشة حاجات المدارس والمشكلات التي تواجه المدارس والمديرية في العقبة، مستعرضا دور وأهمية مجلس التطوير في النهوض بواقع المدارس وحل الإشكاليات بها

التعليم الخاص .

مثلما بين مدير التعليم الخاص في مديرية تربية العقبة حسين الشبول ان التعليم الخاص نما خلال السنوات القليلة الماضية نمواً ملحوظاً وتوسع الاستثمار في هذا القطاع بشكل لافت للنظر، مؤكداً ان عدد المدارس الخاصة في محافظة العقبة يبلغ 55 مدرسة و 14670 طالبة وطالبة ، مشيراً ان عدد المعلمين العاملين في القطاع الخاص بلغ 1163 معلماً ومعلمة .

نقابة المعلمين

وشدد نائب رئيس نقابة المعلمين في العقبة وصفي المزايدة حرص النقابة على العلاقة بين كافة القطاعات المجتمعية  والتي تسهم في مصلحه المجتمع، مبيناً أهميه الارتقاء في مهنه التعليم ولأهمية المعلم ودوره في المجتمع، لافتا انه يوجد في المملكة (140)ألف معلم ومعلمه في المدارس الحكومية والخاصة.

مجلس اولياء الامور

وبين رئيس مجلس اولياء الامور محمود النعانعة ان العملية التربوية والتعليمية في العقبة يعتريها عدد من الاختلالات ، مؤكداً على دعم قطاع التربية والتعليم من قبل مؤسسات المجتمع المدني خاصة سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، مشيرا الى ان التحديات التي تواجه العملية التربوية هي عدم استقرار العملية التدريسية بالاضافة الى وضعف الطاقة الاستيعابية لبعض المدارس.

وشدد النعانعة على ضرورة وضع خطة شاملة تضمن استحداث مدارس جديدة وإجراء توسعة في مدارس قائمة من خلال توجيه الموازنات المخصصة ودعوة القطاع الخاص لتفعيل تجربة تبني المدارس، مؤكدا أن ما تواجهه العملية التربوية والتعليمية في محافظة العقبة ناتج عن ضعف في الخطط الإستراتيجية وغياب الرؤية الاستشرافية القادرة على مواجهة التحديات وضعف التشاركية وغياب ترتيب الأولويات بين القطاعات الرسمية والقطاع الخاص وضعف الدور التنموي المناط في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وخاصة في قطاع التعليم المدرسي .

طلاب مدرسة راهبات الوردية

ولخص الطالب محمد السنجلاوي من مدرسة راهبات الوردية في العقبة ما يعانيه الطالب بنقص الرقابة على المعلم و إهمالِ المشرفين التربويين لدورِهم في مراقبةِ أداءِ المعلمينَ و تركُ المجالِ مفتوحًا أمامَهُ للتصرفِ كما يحلو لهُ، فيأتي و يغادرُ متى يشاء و كيفما يشاء، فلا يسألُ عن طلابٍ قدموا ليتعلّموا و هم أمانةٌ في عنقِهِ، اضافة الى اكتظاظ الطلبة في الصفّ الواحد و كثرةِ أعدادِهِم، إذ أن أعدادَهم تجاوزت 50 طالباً،  الى جانب الإهمالُ الكبير في مرافقِ المدرسة، من مختبراتٍ و ساحاتٍ و معداتٍ صفيّةٍ كالأدراجِ التي جارَ عليها الزمن و المراوحِ و الألواح بالإضافةِ الى إهمالِ النظافةِ العامة للمدرسة فتجد دوراتِ المياهِ من أقبحِ ما يكون و لا سيّما في مدارسِ الذّكور، واخرها فئة من المعلمين يطلبونَ من الطلبةِ خصوصًا الأطفال شراءَ مستلزماتٍ لا فائدة منها للطالب إنّما للمعلم لربما لرغبتِهِ في الفوزِ في مسابقةٍ ما, فيقعُ الأهلُ في ضيقٍ ليشتروا لابنهم ما يريد حتى لا يشعر بالإساءة أو الحرجِ أمامَ زملائهِ.

التوصيات

وفي نهاية الندوة الحوارية اوصى المشاركون بضرورة إعادة دراسة وضع المدارس الحكومية المتواجدة في مدينة العقبة من حيث الأعداد والقدرة الاستيعابية ومن ثم إعادة توجيه الفوائض في المدارس المكتظة إلى المدارس التي لا تواجه ضغوط واكتظاظات صفية مع ضرورة توفير حوافز وبيئة جاذبة للعملية التعليمية فيها، بالاضافة الى تشجيع الاستثمار والتوسع ببناء المدراس الخاصة وتقديم حوافز وجوائز تقديرية لافضل مدرسة ولافضل معلم ولافضل طالب.

ودعا مشاركون ضرورة العمل على بناء مدارس جديدة لاستيعاب الاكتظاظ الكبير في مدارس العقبة التي يبلغ عدد الطلبة فيها 51 الف نسمة مايعادل اكثر من ربع سكان العقبة الذي يبلغ 200 الف نسمة بالاضافة الى اعادة النظر في المناهج المدرسية للصفوف الثلاثة الاولى والتوصية بانتفاع ابناء المعلمين في القطاع الخاص بمكرمة المعلمين.

واوصى المشاركون باستحداث مديرية للتربية والتعليم للبادية الجنوبية في العقبة تنتفصل عن مديرية تربية وتعليم العقبة ، واستحداث مفوض في السلطة الخاصة يعنى بالتربية والتعليم، وانشاء مجلس للتعليم يختص باعادة توزيع الاولويات الى جانب العمل على الصيانة الدورية لجميع المرافق المدرسية.


نبذة عن السلطة

منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة محور عالمي، تلتقي فيها قارات ثلاثة وتشكل محطة عالمية للمستثمرين والسي

إذاعة صوت العقبة

انطلقت اذاعة صوت العقبة بتردد 93.1عام 2015 كاذاعة مجتمعية محلية انشأتها سلطة منطقة العقبة الاقتصادية

دليل المدينة

دليل المدينة

تواصل معنا

Social Icons Social Icons Social Icons

  • هاتف : 0096232091000
  • فاكس : 0096232091056
  • البريد الالكتروني : aldiwan@aseza.jo
  • صندوق بريد : العقبة 2565، الأردن
  • العنوان : سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة - العقبة - شارع الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وشارع الملكة رانيا العبدلله
    مشاهدة الموقع

هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1366 * 768
يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 10+ ، جوجل كروم 12+ ، فايرفوكس 2+ ، سفاري 3

تصميم و تطوير Echo Technology